د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
531
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
وإن كان لازما ( س ، ب ، 75 ، 5 ) عرض مفارق - عرض دائم ، غير مفارق للشيء الذي فيه يوجد أو لبعض الأشياء التي فيها يوجد مثل الأسود الذي لا يفارق القار والحار الذي لا يفارق النار . وعرض مفارق ، يوجد حينا ويفقد حينا وموضوعه باق ، مثل القائم والقاعد اللذين هما للإنسان ( ف ، د ، 83 ، 19 ) - ( العرض ) صنفان : أحدهما يحمل على النوع أو على الجنس حملا مطلقا ، فلذلك يسمّى العرض غير المفارق والعرض اللازم . الآخر يحمل على النوع أو على الجنس حملا غير مطلق ، فلذلك يسمّى العرض المفارق ( ف ، أ ، 76 ، 22 ) - لازم الوجود ( أو لا يمتنع ) انفكاكه عن الماهيّة ( وهو العرض المفارق ) لإمكان مفارقته ( ه ، م ، 10 ، 7 ) - أمّا العرضيّ فإمّا أن يمتنع انفكاكه عن الماهيّة وهو العرض اللازم ، أو لا يمتنع وهو العرض المفارق ، وكل واحد منهما إمّا أن يختص بحقيقة واحدة وهو الخاصة كالضاحك بالقوة والفعل للإنسان ( ه ، م ، 77 ، 6 ) عرض النوع - العرض قد يتركّب مع الجنس فلا يفارق عرض النوع ، لأنّه يكون عرضا للنوع ، لكن من أعراض النوع ما هو خاصة للجنس ، وليس عرضا عاما للجنس بل خاصّة ، ومنه ما هو عرض عام لهما ، وكذلك عرض الفصل وعرض الخاصة ( س ، د ، 112 ، 16 ) عرض وعرضي - ( الشيء ) إنّما هو عرض لأنّه في نفسه في موضوع يعمّ العرضيّة والجوهريّة ، أعني كون الشيء عرضيّا للشيء أو جوهريّا له ، فذلك مما يكون على هذا الاعتبار ؛ فإنّه إذا أضيف إلى شيء فكان فيه ، وكان كالشئ في الموضوع فهو عرض وعرضيّ . أمّا عرض فلأنّ ذاته قد حصل موجودا في موضوع ، لأنّه موجود في هذا الموضوع ؛ فدلّ ذلك على أنّه محتاج في نفسه إلى موضوع ما ، إذ احتاج إلى هذا الموضوع . وأمّا عرضيّ فهو أمر له بالقياس إلى هذا الموضوع ؛ فإنّه بالقياس إلى هذا الموضوع غير مقوّم له ولا جزء من وجوده فهو عرضيّ ( س ، م ، 49 ، 20 ) عرضي - قيل في التمييز بين الذاتيّ والعرضيّ : إن الذاتي مقوّم والعرضيّ غير مقوّم ، ثم لم يحصّل ، ولم يتبين أنه كيف يكون مقوّما ، أو غير مقوّم . وقيل أيضا : إنّ الذاتي لا يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشيء ، والعرضيّ يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشيء ( س ، د ، 33 ، 8 ) - من العرضيّ ما هو خاص ومنه ما هو عام ، فإنّ العرضيّ بإزاء الذاتيّ والجوهريّ ، والعرض بإزاء الجوهر . والذاتيّ قد يكون عرضا كجنس العرض للعرض كاللون للبياض ، وقد يكون جوهرا ، والعرضيّ قد يكون عرضا وقد يكون جوهرا ؛ وفي هذا الموضع إنّما نعني بالعرض العرضيّ ( س ، د ، 85 ، 19 ) - قد يكون من العرضي ما حصوله ليس بعلّة خارجة عن الماهيّة ، بل تكون الماهيّة موجبة له ومقتضية إياه ( س ، م ، 61 ، 18 )